التاريخ 4411
ثم دخلت سنة ثنتين وسبعين وثلاثمائة
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فَمِنَ الْحَوَادِثِ فِيهَا: أَنَّهُ [ وَرَدَ ] فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَامِنَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ فَتْحُ الْمَاءِ الَّذِي اسْتَخْرَجَهُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ مِنْ نَهْرِ الْخَالِصِ إِلَى دَارِهِ ، وَبُسْتَانِ الزَّاهِرِ. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ لِثَلَاثٍ خَلَوْنَ مِنْ صَفَرَ، وَقِيلَ: بَلْ لِلَيْلَةٍ خَلَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْآخَرَ: فُتِحَ الْمَارِسْتَانُ الَّذِي أَنْشَأَهُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ فِي الْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ مَدِينَةِ السَّلَامِ، وَرُتِّبَ فِيهِ الْأَطِبَّاءُ، وَالْمُعَالِجُونَ، وَالْخُزَّانُ، وَالْبَوَّابُونَ، وَالْوُكَلَاءُ، وَالنَّاظِرُونَ، وَنُقِلَتْ إِلَيْهِ الْأَدْوِيَةُ، وَالْأَشْرِبَةُ، وَالْفُرُشُ، وَالْآلَاتُ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لِعَشْرٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ: قُلِّدَ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي تَمَّامٍ الزَّيْنَبِيُّ نِقَابَةَ الْعَبَّاسِيِّينَ، وَالْقَضَاءَ بِالْحَضْرَةِ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ. وَفِي هَذَا الشَّهْرِ: خُلِعَ عَلَى أَبِي مَنْصُورِ بْنِ الْفَتْحِ الْعَلَوِيِّ لِلْخُرُوجِ بِالْحَاجِّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه