MajelisNoteدليل

التاريخ 4400

ثم دخلت سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة

ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ذِكْرُ عَزْلِ ابْنِ سِيمْجُورَ عَنْ خُرَاسَانَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ عُزِلَ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سِيمْجُورَ عَنْ قِيَادَةِ جُيُوشِ خُرَاسَانَ، وَاسْتُعْمِلَ عِوَضَهُ حُسَامُ الدَّوْلَةِ أَبُو الْعَبَّاسِ تَاشْ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ الْأَمِيرَ نُوحَ بْنَ مَنْصُورٍ لَمَّا مَلَكَ خُرَاسَانَ وَمَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَهُوَ صَبِيٌّ، اسْتَوْزَرَ أَبَا الْحُسَيْنِ الْعُتْبِيَّ، فَقَامَ فِي حِفْظِ الدَّوْلَةِ الْقِيَامَ الْمَرْضِيَّ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيمْجُورَ قَدِ اسْتَوْطَنَ خُرَاسَانَ، وَطَالَتْ أَيَّامُهُ فِيهَا، فَلَا يُطِيعُ إِلَّا فِيمَا يُرِيدُ، فَعَزَلَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُتْبِيُّ عَنْهَا، وَاسْتَعْمَلَ مَكَانَهُ حُسَامُ الدَّوْلَةِ أَبَا الْعَبَّاسِ تَاشْ، وَسَيَّرَهُ مِنْ بُخَارَى إِلَى نَيْسَابُورَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ، فَاسْتَقَرَّ بِهَا وَدَبَّرَ خُرَاسَانَ، وَنَظَرَ فِي أُمُورِهَا، وَأَطَاعَهُ جُنْدُهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا