التاريخ 4395
ثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة
ذِكْرُ قَتْلِ أَوْلَادِ حَسْنُوَيْهِ سِوَى بَدْرٍ لَمَّا خَلَعَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عَلَى بَدْرٍ وَأَخَوَيْهِ عَاصِمٍ وَعَبْدِ الْمَلِكِ، وَفَضَّلَ بَدْرًا عَلَيْهِمَا وَوَلَّاهُ الْأَكْرَادَ حَسَدَهُ أَخَوَاهُ، ( فَشَقَّا الْعَصَا، وَخَرَجَا عَنِ الطَّاعَةِ، وَاسْتَمَالَ عَاصِمٌ جَمَاعَةَ الْأَكْرَادِ الْمُخَالِفِينَ )، فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ، فَسَيَّرَ إِلَيْهِ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عَسْكَرًا، فَأَوْقَعُوا بِعَاصِمٍ وَمَنْ مَعَهُ، فَانْهَزَمُوا، وَأُسِرَ عَاصِمٌ، وَأُدْخِلَ هَمَذَانُ عَلَى جَمَلٍ، وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ خَبَرٌ بَعْدَ ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَقُتِلَ أَوْلَادُ حَسْنُوَيْهِ، إِلَّا بَدْرًا فَإِنَّهُ تُرِكَ عَلَى حَالِهِ، وَأُقِرَّ عَلَى عَمَلِهِ، وَكَانَ عَاقِلًا، لَبِيبًا، حَازِمًا، كَرِيمًا، حَلِيمًا، وَسَيَرِدُ مِنْ أَخْبَارِهِ مَا يُعْلَمُ بِهِ ذَلِكَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه