MajelisNoteدليل

التاريخ 4396

ثم دخلت سنة سبعين وثلاثمائة

ذِكْرُ مُلْكِ عَضُدِ الدَّوْلَةِ قَلْعَةَ سَنْدَهْ وَغَيْرَهَا   وَفِيهَا اسْتَوْلَى عَضُدُ الدَّوْلَةِ عَلَى قِلَاعِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْمُرِّيِّ بِنَوَاحِي الْجَبَلِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ بِسَنْدَهْ، وَلَهُ فِيهَا مَسَاكِنُ نَفِيسَةٌ، وَكَانَ قَدِيمَ الْبَيْتِ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَوْلَادِهِ وَاعْتَقَلَهُمْ، فَبَقَوْا كَذَلِكَ إِلَى أَنْ أَطْلَقَهُمُ الصَّاحِبُ بْنُ عَبَّادٍ فِيمَا بَعْدُ، وَاسْتَخْدَمَ ابْنَهُ أَبَا طَاهِرٍ، وَاسْتَكْتَبَهُ، وَكَانَ حَسَنَ الْخَطِّ وَاللَّفْظِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا