دليل
الأدب المفرد

43. كتاب الاسْتِئْذَانُ

  1. الأدب المفرد 1051صحيح

    أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَكُنَّ أُمَّهَاتِي يُوَطِّوَنَّنِي عَلَى خِدْمَتِهِ فَخَدَمْتُهُ عَشْرَ سِنِينَ وَتُوُفِّيَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ فَكُنْتُ أَعْلَمَ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ فَكَانَ أَوَّلُ مَا نَزَلَ مَا ابْتَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ بِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَصْبَحَ بِهَا عَرُوسًا فَدَعَى الْقَوْمَ فَأَصَابُوا مِنَ الطَّعَامِ ثُمَّ خَرَجُوا وَبَقِيَ رَهْطٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَأَطَالُوا الْمُكْثَ فَقَامَ فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ لِكَيْ يَخْرُجُوا فَمَشَى فَمَشَيْتُ مَعَهُ حَتَّى جَاءَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ ثُمَّ ظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ حَتَّى بَلَغَ عَتَبَةَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَظَنَّ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فَرَجَعَ وَرَجَعْتُ مَعَهُ فَإِذَا هُمْ قَدْ خَرَجُوا فَضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ بَيْنِي وَبَيْنَهُ السِّتْرَ وَأَنْزَلَ الْحِجَابَ

  2. الأدب المفرد 1052صحيح

    عَنِ الْعَوْرَاتِ الثَّلاَثِ وَكَانَ يَعْمَلُ بِهِنَّ فَقَالَ مَا تُرِيدُ؟ فَقُلْتُ أُرِيدُ أَنْ أَعْمَلَ بِهِنَّ فَقَالَ إِذَا وَضَعْتُ ثِيَابِي مِنَ الظَّهِيرَةِ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِي بَلَغَ الْحُلُمَ إِلاَّ بِإِذْنِي إِلاَّ أَنْ أَدْعُوَهُ فَذَلِكَ إِذْنُهُ وَلاَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ وَتَحَرَّكَ النَّاسُ حَتَّى تُصَلَّى الصَّلاَةُ وَلاَ إِذَا صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ وَوَضَعْتُ ثِيَابِي حَتَّى أَنَامَ

  3. الأدب المفرد 1053صحيح

    عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَيْسًا فَمَرَّ عُمَرُ فَدَعَاهُ فَأَكَلَ فَأَصَابَتْ يَدُهُ إِصْبَعِي فَقَالَ حَسِّ لَوْ أُطَاعُ فَيَكُنَّ مَا رَأَتْكُنَّ عَيْنٌ فَنَزَلَ الْحِجَابُ

  4. الأدب المفرد 1054صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ اخْتَلَفَتْ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ

  5. الأدب المفرد 1055حسن

    أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ إِذَا دَخَلَ الْبَيْتَ غَيْرَ الْمَسْكُونِ فَلْيَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ

  6. الأدب المفرد 1056صحيح

    أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}

  7. الأدب المفرد 1057لا حكم مسجّل

    عَنِ ابْنِ عُمَرَ {لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} قَالَ هِيَ لِلرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ

  8. الأدب المفرد 1058صحيح

    أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَلَغَ بَعْضُ وَلَدِهِ الْحُلُمَ عَزَلَهُ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِ إِلا بِإِذْنٍ

  9. الأدب المفرد 1059صحيح

    عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ قَالَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا

  10. الأدب المفرد 1060حسن

    سَمِعْتُ مُسْلِمَ بْنَ نَذِيرٍ يَقُولُ سَأَلَ رَجُلٌ حُذَيْفَةَ فَقَالَ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ إِنْ لَمْ تَسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا رَأَيْتَ مَا تَكْرَهُ

  11. الأدب المفرد 1061لا حكم مسجّل

    عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أُمِّي فَدَخَلَ فَاتَّبَعْتُهُ فَالْتَفَتَ فَدَفَعَ فِي صَدْرِي حَتَّى أَقْعَدَنِي عَلَى اسْتِي قَالَ أَتَدْخُلُ بِغَيْرِ إِذْنٍ؟

  12. الأدب المفرد 1062لا حكم مسجّل

    عَنْ جَابِرٍ قَالَ يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى وَلَدِهِ وَأُمِّهِ وَإِنْ كَانَتْ عَجُوزًا وَأَخِيهِ وَأُخْتِهِ وَأَبِيهِ

  13. الأدب المفرد 1063صحيح

    أَنْ تَرَاهُمَا عُرْيَانَتَيْنِ؟ ثُمَّ قَرَأَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} إِلَى {ثَلاَثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ} قَالَ فَلَمْ يُؤْمَرْ هَؤُلاَءِ بِالإِذْنِ إِلاَّ فِي هَذِهِ الْعَوْرَاتِ الثَّلاَثِ قَالَ {وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}

  14. الأدب المفرد 1064لا حكم مسجّل

    عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ عَلَى أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَأَخِيهِ وَأُخْتِهِ

  15. الأدب المفرد 1065صحيح

    وَكَأَنَّهُ كَانَ مَشْغُولاً فَرَجَعَ أَبُو مُوسَى فَفَرَغَ عُمَرُ فَقَالَ أَلَمْ أَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ؟ إِيذَنُوا لَهُ قِيلَ قَدْ رَجَعَ فَدَعَاهُ فَقَالَ كُنَّا نُؤْمَرُ بِذَلِكَ فَقَالَ تَأْتِينِي عَلَى ذَلِكَ بِالْبَيِّنَةِ فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسِ الأَنْصَارِ فَسَأَلَهُمْ فَقَالُوا لاَ يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلاَّ أَصْغَرُنَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ فَذَهَبَ بِأَبِي سَعِيدٍ فَقَالَ عُمَرُ أَخَفِيَ عَلَيَّ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ أَلْهَانِي الصَّفْقُ بِالأَسْوَاقِ يَعْنِي الْخُرُوجَ إِلَى التِّجَارَةِ

  16. الأدب المفرد 1066صحيح

    أَنْ يُسَلِّمَ قَالَ لاَ يُؤْذَنُ لَهُ حَتَّى يَبْدَأَ بِالسَّلامِ

  17. الأدب المفرد 1067صحيح

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فَقُلْ لاَ حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ السَّلامِ

  18. الأدب المفرد 1068صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَوْ اطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِكَ فَخَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ مَا كَانَ عَلَيْكَ جُنَاحٌ

  19. الأدب المفرد 1069صحيح

    عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ قَائِمًا يُصَلِّي فَاطَّلَعَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ فَأَخَذَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ فَسَدَّدَ نَحْوَ عَيْنَيْهِ

  20. الأدب المفرد 1070صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلاً اطَّلَعَ مِنْ جُحْرٍ فِي بَابِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِدْرًى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ﷺ قَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ

  21. الأدب المفرد 1071صحيح

    وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ

  22. الأدب المفرد 1072صحيح

    عَنْ أَنَسٍ قَالَ اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ ﷺ فَسَدَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ فَأَخْرَجَ الرَّجُلُ رَأْسَهُ

  23. الأدب المفرد 1073صحيح

    أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثَلاَثًا فَأَدْبَرْتُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ فَقَالَ يَا عَبْدَ اللهِ اشْتَدَّ عَلَيْكَ أَنْ تُحْتَبَسَ عَلَى بَابِي؟ اعْلَمْ أَنَّ النَّاسَ كَذَلِكَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يُحْتَبَسُوا عَلَى بَابِكَ فَقُلْتُ بَلِ اسْتَأْذَنْتُ عَلَيْكَ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا؟ فَقُلْتُ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَسَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ مَا لَمْ نَسْمَعْ؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ لَأَجْعَلَنَّكَ نَكَالاً فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلْتُهُمْ فَقَالُوا أَوَيَشُكُّ فِي هَذَا أَحَدٌ؟ فَأَخْبَرْتُهُمْ مَا قَالَ عُمَرُ فَقَالُوا لاَ يَقُومُ مَعَكَ إِلاَّ أَصْغَرُنَا فَقَامَ مَعِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ أَوْ أَبُو مَسْعُودٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى أَتَاهُ فَسَلَّمَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ثُمَّ سَلَّمَ الثَّانِيَةَ ثُمَّ الثَّالِثَةَ فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَقَالَ قَضَيْنَا مَا عَلَيْنَا ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ سَعْدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا سَلَّمْتَ مِنْ مَرَّةٍ إِلاَّ وَأَنَا أَسْمَعُ وَأَرُدُّ عَلَيْكَ وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ تُكْثِرَ مِنَ السَّلاَمِ عَلَيَّ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِي فَقَالَ أَبُو مُوسَى وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَمِينًا عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَجَلْ وَلَكِنْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْتَثْبِتَ

  24. الأدب المفرد 1074لا حكم مسجّل

    عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ إِذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَقَدْ أُذِنَ لَهُ

  25. الأدب المفرد 1075صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَهُوَ إِذْنُهُ

  26. الأدب المفرد 1076صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ

  27. الأدب المفرد 1077صحيح

    عَنْ أَبِي الْعَلاَنِيَةِ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ثُمَّ سَلَّمْتُ الثَّالِثَةَ فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدَّارِ فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَتَنَحَّيْتُ نَاحِيَةً فَقَعَدْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ غُلاَمٌ فَقَالَ ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَقَالَ لِي أَبُو سَعِيدٍ أَمَا إِنَّكَ لَوْ زِدْتَ لَمْ يُؤْذَنْ لَكَ فَسَأَلْتُهُ عَنِ الأَوْعِيَةِ فَلَمْ أَسْأَلْهُ عَنْ شَيْءٍ إِلاَّ قَالَ حَرَامٌ حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنِ الْجَفِّ فَقَالَ حَرَامٌ فَقَالَ مُحَمَّدٌ يُتَّخَذُ عَلَى رَأْسِهِ إِدَمٌ فَيُوكَأُ

  28. الأدب المفرد 1078حسن أو صحيح

    حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أَتَى بَابًا يُرِيدُ أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ جَاءَ يَمِينًا وَشِمَالاً فَإِنْ أُذِنَ لَهُ وَإِلا انْصَرَفَ

  29. الأدب المفرد 1079حسن

    عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ فَقَالُوا لِي مَكَانَكَ حَتَّى يَخْرُجَ إِلَيْكَ فَقَعَدْتُ قَرِيبًا مِنْ بَابِهِ قَالَ فَخَرَجَ إِلَيَّ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَمِنَ الْبَوْلِ هَذَا؟ قَالَ مِنَ الْبَوْلِ أَوْ مِنْ غَيْرِهِ

  30. الأدب المفرد 1080صحيح

    عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِنَّ أَبْوَابَ النَّبِيِّ ﷺ كَانَتْ تُقْرَعُ بِالأظَافِيرِ

  31. الأدب المفرد 1081صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي الْفَتْحِ بِلَبَنٍ وَجِدَايَةٍ وَضَغَابِيسَ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ يَعْنِي الْبَقْلَ وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي وَلَمْ أُسَلِّمْ وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ فَقَالَ ارْجِعْ فَقُلِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ

  32. الأدب المفرد 1082ضعيف

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ إِذَا أَدْخَلَ الْبَصَرَ فَلاَ إِذْنَ لَهُ

  33. الأدب المفرد 1083صحيح

    سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِذَا قَالَ أَأَدْخُلُ؟ وَلَمْ يُسَلِّمْ فَقُلْ لاَ حَتَّى تَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ قُلْتُ السَّلاَمُ؟ قَالَ نَعَمْ

  34. الأدب المفرد 1084صحيح

    حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَأَلِجُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِلْجَارِيَةِ اخْرُجِي فَقُولِي لَهُ قُلِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يُحْسِنِ الِاسْتِئْذَانَ قَالَ فَسَمِعْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَيَّ الْجَارِيَةُ فَقُلْتُ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ؟ فَقَالَ وَعَلَيْكَ ادْخُلْ قَالَ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ؟ فَقَالَ لَمْ آتِكُمْ إِلاَّ بِخَيْرٍ أَتَيْتُكُمْ لِتَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَتَدَعُوا عِبَادَةَ اللاَّتِ وَالْعُزَّى وَتُصَلُّوا فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وَتَصُومُوا فِي السَّنَةِ شَهْرًا وَتَحُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ وَتَأْخُذُوا مِنْ مَالِ أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا عَلَى فُقَرَائِكُمْ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ هَلْ مِنَ الْعِلْمِ شَيْءٌ لاَ تَعْلَمُهُ؟ قَالَ لَقَدْ عَلَّمَ اللَّهُ خَيْرًا وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ اللَّهُ الْخَمْسُ لاَ يَعْلَمُهُنَّ إِلاَّ اللَّهُ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ}

  35. الأدب المفرد 1085صحيح

    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اللهِ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟

  36. الأدب المفرد 1086صحيح

    سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ أَنَا قَالَ أَنَا أَنَا؟ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ

  37. الأدب المفرد 1087صحيح

    عَنْ أَبِيهِ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ أَنَا بُرَيْدَةُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ

  38. الأدب المفرد 1088صحيح

    أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ

  39. الأدب المفرد 1089ضعيف

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلا إِذْنَ

  40. الأدب المفرد 1090صحيح

    قَالَ حُذَيْفَةُ أَمَّا عَيْنُكَ فَقَدْ دَخَلَتْ وَأَمَّا اسْتُكَ فَلَمْ تَدْخُلْ

  41. الأدب المفرد 1091صحيح

    أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى بَيْتَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَلْقَمَ عَيْنَهُ خَصَاصَةَ الْبَابِ فَأَخَذَ سَهْمًا أَوْ عُودًا مُحَدَّدًا فَتَوَخَّى الأعْرَابِيَّ لِيَفْقَأَ عَيْنَ الأعْرَابِيِّ فَذَهَبَ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ

  42. الأدب المفرد 1092لا حكم مسجّل

    أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فَقَدْ فَسَقَ

  43. الأدب المفرد 1093لا حكم مسجّل

    حَدَّثَهُ أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لاَ يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى جَوْفِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ فَإِنْ فَعَلَ فَقَدْ دَخَلَ وَلاَ يَؤُمُّ قَوْمًا فَيَخُصُّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ حَتَّى يَنْصَرِفَ وَلاَ يُصَلِّي وَهُوَ حَاقِنٌ حَتَّى يَتَخَفَّفَ

  44. الأدب المفرد 1094صحيح

    قَالَ النَّبِيُّ ﷺ ثَلاَثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ إِنْ عَاشَ كُفِيَ وَإِنْ مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ مَنْ دَخَلَ بَيْتَهُ بِسَلاَمٍ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ وَمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ

  45. الأدب المفرد 1095صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيْبَةً

  46. الأدب المفرد 1096صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ لاَ مَبِيتَ لَكُمْ وَلاَ عَشَاءَ وَإِذَا دَخَلَ فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَإِنْ لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ وَالْعَشَاءَ

  47. الأدب المفرد 1097ضعيف

    فَقَالَ أَنَسٌ ادْخُلْ هَذَا مَكَانٌ لاَ يَسْتَأْذِنُ فِيهِ أَحَدٌ فَقَرَّبَ إِلَيْنَا طَعَامًا فَأَكَلْنَا فَجَاءَ بِعُسِّ نَبِيذٍ حُلْوٍ فَشَرِبَ وَسَقَانَا

  48. الأدب المفرد 1098صحيح

    عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ لاَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى بُيُوتِ السُّوقِ

  49. الأدب المفرد 1099صحيح

    عَنْ عَطَاءٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَسْتَأْذِنُ فِي ظُلَّةِ الْبَزَّازِ

  50. الأدب المفرد 1100لا حكم مسجّل

    عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ مَوْلَى أُمِّ مِسْكِينٍ بِنْتِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ أَرْسَلَتْنِي مَوْلاَتِي إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَجَاءَ مَعِي فَلَمَّا قَامَ بِالْبَابِ فقَالَ أَنْدَرَايِيمْ؟ قَالَتْ أَنْدَرُونْ فَقَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّهُ يَأْتِينِي الزَّوْرُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ فَأَتَحَدَّثُ؟ قَالَ تَحَدَّثِي مَا لَمْ تُوتِرِي فَإِذَا أَوْتَرْتِ فَلاَ حَدِيثَ بَعْدَ الْوِتْرِ