دليل
الأدب المفرد

44. كتاب أَهْلِ الْكِتَابِ

  1. الأدب المفرد 1101صحيح

    عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى رُهْبَانٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ لَهُ أَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ كَافِرٌ؟ قَالَ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ

  2. الأدب المفرد 1102صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ

  3. الأدب المفرد 1103صحيح

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ لاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ

  4. الأدب المفرد 1104صحيح

    عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الدَّهَاقِينَ إِشَارَةً

  5. الأدب المفرد 1105صحيح

    عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلاَمَ فَقَالَ قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ قَالَ رُدُّوا عَلَيْهِ مَا قَالَ

  6. الأدب المفرد 1106صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُولُوا وَعَلَيْكَ

  7. الأدب المفرد 1107حسن

    بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}

  8. الأدب المفرد 1108صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللهِ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَعَبْدَةِ الأَوْثَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ

  9. الأدب المفرد 1109صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَيَّ هِرَقْلُ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَّمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}

  10. الأدب المفرد 1110صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ وَعَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ وَغَضِبَتْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ بَلَى قَدْ سَمِعْتُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ نُجَابُ عَلَيْهِمْ وَلا يُجَابُونَ فِينَا

  11. الأدب المفرد 1111لا حكم مسجّل

    عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا

  12. الأدب المفرد 1112حسن

    أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ الْغُلاَمُ إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ وَأَكْثَرَ مَالَكَ وَوَلَدَكَ

  13. الأدب المفرد 1113صحيح

    قَالَ لِي فِرْعَوْنُ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ قُلْتُ وَفِيكَ وَفِرْعَوْنُ قَدْ مَاتَ

  14. الأدب المفرد 1114صحيح

    عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ

  15. الأدب المفرد 1115حسن

    أَنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَلَمَّا عَلِمَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ رُدَّ عَلَيَّ سَلامِي

  16. الأدب المفرد 1116صحيح

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ فَقَالَتْ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ