44. كتاب أَهْلِ الْكِتَابِ
عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَالَ كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى رُهْبَانٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ فَقِيلَ لَهُ أَتُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ كَافِرٌ؟ قَالَ إِنَّهُ كَتَبَ إِلَيَّ فَسَلَّمَ عَلَيَّ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِنِّي رَاكِبٌ غَدًا إِلَى يَهُودَ فَلاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ فَإِذَا سَلَّمُوا عَلَيْكُمْ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ أَهْلُ الْكِتَابِ لاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِ الطَّرِيقِ
عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ إِنَّمَا سَلَّمَ عَبْدُ اللهِ عَلَى الدَّهَاقِينَ إِشَارَةً
عَنْ أَنَسٍ قَالَ مَرَّ يَهُودِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ أَصْحَابُهُ السَّلاَمَ فَقَالَ قَالَ السَّامُ عَلَيْكُمْ فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ قَالَ رُدُّوا عَلَيْهِ مَا قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ السَّامُ عَلَيْكَ فَقُولُوا وَعَلَيْكَ
بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ {وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا}
أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ إِكَافٌ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولٍ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللهِ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ وَعَبْدَةِ الأَوْثَانِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَرْسَلَ إِلَيْهِ هِرَقْلُ مَلِكُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّذِي أُرْسِلَ بِهِ مَعَ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى فَدَفَعَهُ إِلَيَّ هِرَقْلُ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلاَّمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ أَسْلِمْ تَسْلَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إِلَى قَوْلِهِ {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ}
أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكُمْ قَالَ وَعَلَيْكُمْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ ؓ وَغَضِبَتْ أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ بَلَى قَدْ سَمِعْتُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِمْ نُجَابُ عَلَيْهِمْ وَلا يُجَابُونَ فِينَا
الأدب المفرد 1111لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ إِذَا لَقِيتُمُ الْمُشْرِكِينَ فِي الطَّرِيقِ فَلاَ تَبْدَأُوهُمْ بِالسَّلاَمِ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا
أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ هَيْئَتُهُ هَيْئَةُ مُسْلِمٍ فَسَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ فَقَالَ لَهُ الْغُلاَمُ إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَقَامَ عُقْبَةُ فَتَبِعَهُ حَتَّى أَدْرَكَهُ فَقَالَ إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَبَرَكَاتَهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ لَكِنْ أَطَالَ اللَّهُ حَيَاتَكَ وَأَكْثَرَ مَالَكَ وَوَلَدَكَ
قَالَ لِي فِرْعَوْنُ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ قُلْتُ وَفِيكَ وَفِرْعَوْنُ قَدْ مَاتَ
عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ فَكَانَ يَقُولُ يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ
أَنَّهُ نَصْرَانِيٌّ فَلَمَّا عَلِمَ رَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ رُدَّ عَلَيَّ سَلامِي
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ فَقَالَتْ وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ