MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 4-1111b

" عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ لَمَّا أُسرِىَ بِى إِلَى السَّماء السابِعَةِ قالَ لِى جِبْرِيلُ: تَقَدَّمْ يا محمدُ، فَوَ الله ما نَالَ هَذِهِ الكَرامةَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَلاَ نَبِىٌّ مُرْسَلٌ، فَوَعَى إِلَىَّ ربِّى شَيْئًا، فَلَما أَنْ رَجَعْتُ نَادَانِى مُنادٍ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ: نعمَ الأَبُ أَبوكَ إِبْراهِيمُ، ونِعمَ الأَخُ أَخُوكَ عَلِىٌّ فَاسْتَوصِ بِه خيرا، فَقالَ النَّبِىُّ ﷺ: يَا جِبْرِيلُ، أُخْبِرُ قُرَيْشًا أَنّى زُرْتُ رَبِّى؟ قَالَ: نَعمْ، قال: تُكَذِّبُنِى قُرَيْشٌ، قَالَ جِبْرِيلُ: كَلاَّ مِنْهُمْ أَبو بَكْرٍ وَهُوَ مَكْتُوبٌ عِنْدَ الله الصِّدِّيقُ، وهو يُصَدِّقُكَ، يا مُحَمد: أَقْرِئْ عُمَرَ منِّى السَّلاَمَ ".

حواشٍ

  • [ق] البيهقى في السنن في فضائل الصحابة، وابن الجوزى في الواهيات، وقال: لا يصح، فيه مُسلِمُ بْنُ خالدٍ الزِّنْجِىِّ قال ابن المدينى ليس بِشئٍ، قُلْتُ: هُو الفقيهُ الْمَشْهُورُ، شَيْخُ الإمامِ الشّافِعى، ضَعّفَهُ [خ] البخاري [د] أبو داود وأبو حاتم، وقالَ السّاجِىُّ: كَثيرُ الغَلَطِ، وقالَ ابنُ مَعينٍ: ليس به بأسٌ، وقال مرةً: ثِقَةٌ، وقال مرةً: ضَعيفٌ، وقال [عد] ابن عدى في الكامل أرجو أنه لا بأسَ به، هو حَسَنُ الحديث

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا