جمع الجوامع 2-2918b
"عن قيسِ بنِ أَبى حازمٍ قالَ: جَاءَ بِلالٌ إِلى عُمَرَ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ وعنْدَه أمراء الأَجْنَادِ فَقَالَ: يَا عُمَرُ يَا عُمرُ، فَقَالَ عُمَرُ: هَذَا عُمَرُ، فَقَالَ: إِنَّكَ بَيْن هَؤلاءِ وَبَيْنَ اللَّه وَلَيْس بَيْنَك وبَيْنَ اللَّه أَحَدٌ، فَانْظُرْ مَنْ بَيْنَ يَديْك وَمَن عَنْ يَمِينِكَ، وَمَنْ عَنْ شِمَالِكَ، فإنَّ هَؤُلاءِ الَّذينَ جَاءوكَ، واللَّه لَنْ يَأكُلوا (إلَّا) لحوم الطّيرِ، فقال عُمَرُ: صَدَقْتَ، لَا أَقُومُ مِن مجْلِسى هَذَا حَتَّى تَكْفُلُوا لِى لِكُلّ رَجلٍ منَ المُسلِمينَ بِمُدَّى بُرٍّ وحَظِّهمَا منَ الخَلِّ والزّيْتِ، قَالُوا: تَكَفَّلْنَا لَكَ يَا أَميرَ المُؤمِنينَ، هُو عَلَيْنَا، قَد كَثَّر اللَّه مِنَ الخَيرِ وأَوْسَعَ، قَالَ: فَنَعْم إِذنْ".
حواشٍ
أبو عبيد
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه