جمع الجوامع 2-2265b
"عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ الغَدَ حِينَ بُوِيعَ أبُو بَكْرٍ عَلَى بَعِيرِ رَسُول اللَّه ﷺ وَاسْتَوَى أَبُو بَكرٍ عَلَى مِنبَرِ رَسُولِ اللَّه ﷺ، فَتَشَهَّدَ قَبْلَ أَبِى بَكرٍ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّى قُلْتُ لَكُمْ أَمْس مَقَالَةَ لَم تَكُنْ كَمَا قُلْتُ، وَإنِّى وَاللَّه مَا وَجَدْتُهَا فِى كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّه وَلَا فِى عَهْدٍ عَهِدَهُ إِلَى رَسُولُ اللَّه، وَلَكِنِّى كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَعيشَ رَسُولُ اللَّه ﷺ، (فَقَالَ كَلِمَةً يُرِيدُ حتَّى يَكُونَ آخِرَنَا)، فَاخْتَارَ اللَّه لِرَسُولِهِ الَّذِى عِنْدَهُ عَلَى الَّذِى عِنْدَكُمْ، وَهَذَا الْكِتَابُ الَّذِى هَدَى اللَّه بِهِ رَسُولَكُمْ، فُخُذُوهُ تَهْتَدُوا كَمَا هُدِى لَهُ رَسُولُ اللَّه ﷺ ".
حواشٍ
[ق] البيهقى في السنن في الدلائل
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه