MajelisNoteدليل

جمع الجوامع 2-2199b

"عن يحيى بن سهل بن أَبى حثمة قال: أقبل مُظْهِرُ بنُ رافع الحارثى بِأَعْلَاجٍ من الشام عشر ليعملوا له في أرضه، فلما نزل خيبر أقام بها ثلاثًا، فدخلت يهودُ للأعلاجِ وحرَّضوهم على مُظْهِرٍ (وَدَسُّوا لَهُ سِكِّينَيْنِ) أو ثلاثًا فلما خرجُوا من خيبرَ وكانوا بثبار وثبوا عليه فَبَعَجُوا بَطْنَهُ فقتلوه، ثم انصرفوا إلى خيبرَ فزودَتهم يهودُ وقَوَّتْهُمْ حتى لَحقوا بالشام، وجاء عمرَ بن الخطاب (الخبرُ) بذلك فقال: إِنِّى خَارجٌ إِلَى خيْبَرَ فَقَاسِمٌ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الأَمْوَال وَحَادٌ حُدُودَهَا وَمُوَرِّفٌ أُرُفَهَا () وَمُجْلٍ يهودَ منها، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ قال لهم: "أُقِرَّكُمْ عَلَى مَا أَقَرَّكُمُ اللَّه" وَقَدْ أَذِنَ اللَّه فِى جَلَائِهِمْ، فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمَ".

حواشٍ

  • ابن سعد

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا