عَمْرِو بْنِ مُهَاجِرٍ
- الاسم الكامل
- عمرو بن المهاجر بن أبي مسلم
- الحكم
- ثقة
- الوفاة
- ت 139هـ
- الطبقة
- الخامسة
- الحديث
- 8 حديثًا · 8 إسنادًا
روى عن
- أَبِيهِفي 4 إسنادًا
- عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مَرْوَانفي 3 إسنادًا · ت 99هـ
- الزُّهْرِيِّفي 1 إسنادًا · ت 123هـ
روى عنه
- إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍفي 5 إسنادًا · ت 181هـ
- مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍفي 1 إسنادًا · ت 170هـ
- يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَفي 1 إسنادًا · ت 180هـ
- عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ الْبَصْرِيِّفي 1 إسنادًا · ت 141هـ
أحاديث ورد في إسنادها
- سنن أبي داود 2281الراوي 3 في الإسناد
أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷻ حِينَ طُلِّقَتْ أَسْمَاءُ بِالْعِدَّةِ لِلطَّلاَقِ فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ أُنْزِلَتْ فِيهَا الْعِدَّةُ لِلْمُطَ…
- سنن ابن ماجه 2012الراوي 3 في الإسناد
لاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرًّا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْغَيْلَ لَيُدْرِكُ الْفَارِسَ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ حَتَّى يَصْرَعَهُ
- السنن الكبرى للبيهقي 2633الراوي 2 في الإسناد
إِذَا أَدْرَكَهُمْ رُكُوعًا كَبَّرَ تَكْبِيرَتَيْنِ: تَكْبِيرَةً لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَتَكْبِيرَةً لِلرُّكُوعِ، وَقَدْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ
- السنن الكبرى للبيهقي 3908الراوي 2 في الإسناد
أَنَّ الزُّهْرِيَّ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ - رَحِمَهُ اللهُ: السَّجْدَتَانِ قَبْلَ السَّلَامِ
- السنن الكبرى للبيهقي 5683الراوي 3 في الإسناد
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ أَتَى إِلَى أَهْلِهِ، وَإِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: يَا أَهْلَ قُرَدٍ يَا أَهْلَ رَاكِيَةَ وَأَقَاصِي الْغُوطَةِ وَأَدَانِي الْبَثَنِيَّةِ: الْجُمُعَةَ الْجُمُعَةَ
- السنن الكبرى للبيهقي 15475الراوي 3 في الإسناد
أَنَّهَا طُلِّقَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَلَمْ يَكُنْ لِلْمُطَلَّقَةِ عِدَّةٌ فَأَنْزَلَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ حِينَ طُلِّقَتْ أَسْمَاءُ بِالْعِدَّةِ لِلطَّلَاقِ فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ أُنْزِلَ فِيهَا الْعِدَّةُ …
- السنن الكبرى للبيهقي 19314الراوي 2 في الإسناد
الْأَضْحَى يَوْمُ النَّحْرِ وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَهُ
- المعجم الصغير 1063الراوي 5 في الإسناد
مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتَّى تُشْرِكَ بِاللهِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ بِاللهِ حَتَّى يَكُونَ أَوَّلُ شِرْكِهَا التَّكْذِيبَ بِالْقَدَرِ