التاريخ 6283
ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة
مُلْكِ رُكْنِ الدِّينِ مَلَطْيَةَ مِنْ أَخِيهِ وَأَرْزَنَ الرُّومِ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، مَلَكَ رُكْنَ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بْنُ قِلْج أَرْسِلَانَ مَدِينَةَ مَلَطْيَةَ، وَكَانَتْ لِأَخِيهِ مُعِزِّ الدِّينِ قَيْصَرَ شَاهْ، فَسَارَ إِلَيْهِ وَحَصَرَهُ أَيَّامًا وَمَلَكَهَا، وَسَارَ مِنْهَا إِلَى أَرْزَنِ الرُّومِ، وَكَانَتْ لِوَلَدِ الْمَلِكِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُلْتُقَ، وَهُمْ بَيْتٌ قَدِيمٌ قَدْ مَلَكُوا أَرْزَنَ الرُّومِ هَذِهِ مُدَّةً طَوِيلَةً، فَلَمَّا سَارَ إِلَيْهَا وَقَارَبَهَا خَرَجَ صَاحِبُهَا إِلَيْهِ ثِقَةً بِهِ لِيُقَرِّرَ مَعَهُ الصُّلْحَ عَلَى قَاعِدَةٍ يُؤْثِرُهَا رُكْنُ الدِّينِ، فَقَبَضَ عَلَيْهِ وَاعْتَقَلَهُ عِنْدَهُ وَأَخَذَ الْبَلَدَ، وَكَانَ هَذَا آخِرَ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ [ مَلَكُوا ]، فَتَبَارَكَ اللَّهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَزُولُ مُلْكُهُ أَبَدًا سَرْمَدًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه