MajelisNoteدليل

التاريخ 6284

ثم دخلت سنة سبع وتسعين وخمسمائة

وَفَاةِ سُقْمَانَ صَاحِبِ آمِدَ وَمُلْكِ أَخِيهِ مَحْمُودٍ   فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ تُوُفِّيَ قُطْبُ الدِّينِ سُقْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّا أَرْسِلَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ سُقْمَانَ، صَاحِبُ آمِدَ وَحِصْنِ كِيفَا، سَقَطَ مِنْ سَطْحِ جَوْسَقٍ كَانَ لَهُ بِظَاهِرِ حِصْنِ كِيفَا فَمَاتَ، وَكَانَ شَدِيدَ الْكَرَاهَةِ لِأَخِيهِ هَذَا، وَالنُّفُورِ عَنْهُ، قَدْ أَبْعَدَهُ وَأَنْزَلَهُ حِصْنَ مَنْصُورٍ فِي آخِرِ بِلَادِهِمْ، وَاتَّخَذَ مَمْلُوكًا اسْمُهُ إِيَاسٌ، فَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ، وَأَحَبَّهُ حُبًّا شَدِيدًا، وَجَعَلَهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ تَمَلَّكَ بَعْدَهُ عِدَّةَ أَيَّامٍ، وَتَهَدَّدَ وَزِيرًا كَانَ لِقُطْبِ الدِّينِ، وَغَيْرِهِ مِنْ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى أَخِيهِ مَحْمُودٍ يَسْتَدْعُونَهُ، فَسَارَ مُجِدًّا، فَوَصَلَ إِلَى آمِدَ وَقَدْ سَبَقَهُ إِلَيْهَا إِيَاسٌ مَمْلُوكُ أَخِيهِ، فَلَمْ يُقْدِمْ عَلَى الِامْتِنَاعِ، فَتَسَلَّمَ مَحْمُودٌ الْبِلَادَ جَمِيعَهَا وَمَلَكَهَا، وَحَبَسَ الْمَمْلُوكَ فَبَقِيَ مُدَّةً مَحْبُوسًا، ثُمَّ شَفَعَ لَهُ صَاحِبُ بِلَادِ الرُّومِ، فَأُطْلِقَ مِنَ الْحَبْسِ، وَسَارَ إِلَى الرُّومِ، فَصَارَ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا