التاريخ 6015
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
وَفَاةِ ابْنِ مَرْدَنِيشَ وَمُلْكِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بِلَادَهُ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ تُوُفِّيَ الْأَمِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مَرْدَنِيشَ، صَاحِبُ الْبِلَادِ بِشَرْقِ الْأَنْدَلُسِ، وَهِيَ: مُرْسِيَةُ وَبَلَنْسِيَةُ وَغَيْرُهُمَا، وَوَصَّى أَوْلَادَهُ أَنْ يَقْصِدُوا بَعْدَ مَوْتِهِ الْأَمِيرَ أَبَا يُوسُفَ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ، صَاحِبَ الْغَرْبِ وَالْأَنْدَلُسِ، وَتُسَلِّمُوا الْبِلَادَ وَتَدْخُلُوا فِي طَاعَتِهِ، فَلَمَّا مَاتَ قَصَدُوا يَعْقُوبَ، وَكَانَ قَدِ اجْتَازَ إِلَى الْأَنْدَلُسِ فِي مِائَةِ أَلْفِ مُقَاتِلٍ قَبْلَ مَوْتِ ابْنِ مَرْدَنِيشَ، فَحِينَ رَآهُمْ يُوسُفُ فَرِحَ بِهِمْ، وَسَرَّهُ قُدُومَهُمْ عَلَيْهِ، وَتَسَلَّمَ بِلَادَهُمْ، وَتَزَوَّجَ أُخْتَهُمْ، وَأَكْرَمَهُمْ، وَعَظَّمَ أَمْرَهُمْ، وَوَصَلَهُمْ بِالْأَمْوَالِ الْجَزِيلَةِ، وَأَقَامُوا مَعَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه