التاريخ 6016
ثم دخلت سنة سبع وستين وخمسمائة
عُبُورِ الْخَطَا جَيْحُونَ وَالْحَرْبِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خُوَارَزْم شَاهْ فِي سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ عَبَرَ الْخَطَا نَهْرَ جَيْحُونَ يُرِيدُونَ خُوَارَزْمَ، فَسَمِعَ صَاحِبُهَا خُوَارَزْم شَاهْ أَرْسِلَان بْنُ أَتْسِزَ، فَجَمَعَ عَسَاكِرَهُ وَسَارَ إِلَى آمِوِيَّةَ ; لِيُقَاتِلَهُمْ وَيَصُدَّهُمْ، فَمَرِضَ، وَأَقَامَ بِهَا، وَسَيَّرَ بَعْضَ جَيْشِهِ مَعَ أَمِيرٍ كَبِيرٍ إِلَيْهِمْ، فَلَقِيَهُمْ، فَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا، فَانْهَزَمَ الْخُوَارَزْمِيُّونَ، وَأُسِرَ مُقَدَّمُهُمْ، وَرَجَعَ بِهِ الْخَطَا إِلَى مَا وَرَاءَ النَّهْرِ، وَعَادَ خُوَارَزْم شَاهْ إِلَى خُوَارَزْمَ مَرِيضًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه