التاريخ 5958
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ذِكْرُ قَتْلِ صَاحِبِ هَرَاةَ كَانَ صَاحِبُ هَرَاةَ الْأَمِيرُ إِيتَكِينُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْغُزِّ مُهَادَنَةً، فَلَمَّا تُوُفِّيَ مَلِكُ الْغُورِ مُحَمَّدٌ طَمِعَ فِي بِلَادِهِمْ، فَغَزَاهُمْ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَنَهَبَ وَأَغَارَ، فَلَمَّا كَانَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ جَمَعَ إِيتِكِينُ جُمُوعَهُ وَسَارَ إِلَى بِلَادِ الْغُورِ، وَسَارُوا إِلَى بَامَيَانَ وَإِلَى وِلَايَةِ بُسْتَ وَالرُّخَّجِ، فَقَاتَلَهُ صَاحِبُهَا طُغْرُلُ تَكِينَ يَرْنَقْشُ الْفَلَكِيُّ مِنْ قِبَلِ الْغُورِيَّةِ، فَظَهَرُوا إِلَى بَامِيَانَ، وَاسْتَوْلَى [ عَلَى ] بُسْتَ وَالرُّخَجِ فَسَلَّمَهَا إِلَى بَعْضِ أَوْلَادِ مُلُوكِ الْغُورِ، وَأَمَّا إِيتِكِينُ فَإِنَّهُ تَوَغَّلَ فِي بِلَادِ الْغُورِ، فَأَتَاهُ أَهْلُهَا، وَقَاتَلُوهُ، وَصَدُّوهُ، وَصَدَقُوهُ الْقِتَالَ، فَانْهَزَمَ عَسْكَرُهُ، وَقُتِلَ هُوَ فِي الْمَعْرَكَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه