MajelisNoteدليل

التاريخ 5957

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة

ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ سُنْقُرَ عَلَى الطَّالْقَانِ وَغَرْشِسْتَانَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ اسْتَوْلَى الْأَمِيرُ صَلَاحُ الدِّينِ سُنْقُرُ، وَهُوَ مِنْ مَمَالِيكِ السَّنْجَرِيَّةِ، عَلَى بِلَادِ الطَّالْقَانِ، وَأَغَارَ عَلَى حُدُودِ غَرْشِسْتَانَ، وَتَابَعَ الْغَارَاتِ عَلَيْهَا حَتَّى مَلَكَهَا، فَصَارَتِ الْوِلَايَتَانِ لَهُ وَبِحُكْمِهِ، وَلَهُ فِيهِمَا حُصُونٌ مَنِيعَةٌ، وَقِلَاعٌ حَصِينَةٌ، وَصَالَحَ الْأُمَرَاءَ الْغُزِّيَّةَ، وَحَمَلَ لَهُمُ الْإِتَاوَةَ كُلَّ سَنَةٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا