التاريخ 5959
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وخمسمائة
ذِكْرُ مُلِكِ شَاهْ مَازَنْدَرَانْ قُومَسَ وَبَسِطَامًا قَدْ ذَكَرْنَا اسْتِيلَاءَ الْمُؤَيَّدِ صَاحِبِ نَيْسَابُورَ عَلَى قُومَسَ وَبَسِطَامَ وَتِلْكَ الْبِلَادِ، وَأَنَّهُ اسْتَنَابَ بِهَا مَمْلُوكَهُ تِنْكِزَ، فَلَمَّا كَانَ هَذِهِ السَّنَةَ جَهَّزَ شَاهْ مَازَنْدَرَانْ جَيْشًا، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ أَمِيرًا لَهُ يُعْرَفُ بِسَابِقِ الدِّينِ الْقَزْوِينِيِّ، فَسَارَ إِلَى دَامِغَانَ، فَمَلَكَهَا، فَجَمَعَ تِنْكِزُ مَنْ عِنْدَهُ مِنَ الْعَسَاكِرِ وَسَارَ إِلَيْهِ إِلَى دَامِغَانَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ، فَوَصَلَ إِلَى تِنْكِزَ عَلَى غِرَّةٍ مِنْهُ، فَلَمْ يَشْعُرْ هُوَ وَعَسْكَرُهُ إِلَّا وَقَدْ كَبَسَهُمُ الْقَزْوِينِيُّ وَوَضَعَ السَّيْفَ فِيهِمْ، فَتَفَرَّقُوا وَوَلَّوْا مُنْهَزِمِينَ، وَاسْتَوْلَى عَسْكَرُ شَاهْ مَازَنْدَرَانْ عَلَى تِلْكَ الْبِلَادِ، وَعَادَ تِنْكِزُ إِلَى الْمُؤَيَّدِ صَاحِبِ نَيْسَابُورَ. وَاشْتَغَلَ بِالْغَارَةِ عَلَى بَسْطَامَ وَبِلَادِ قُومَسَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه