MajelisNoteدليل

التاريخ 5864

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   الْبَقْشُ الْبَقْشُ: صَاحِبُ الْحَرْبِ [الْمَذْكُورَةِ مَاتَ فِي رَمَضَانَ وَتَصَرَّفَ فِي وِلَايَتِهِ قَيْمَازُ السُّلْطَانِيُّ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمُظَفَّرِ ابْنِ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْمُظَفَّرِ ابْنِ رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ، أَبُو الْفُتُوحِ: كَانَ يَلِي أُسْتَاذِيَّةَ الدَّارِ وَلَهُ صَدَقَاتٌ وَأَعْطِيَةٌ وَمَجْلِسُهُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمُتَصَوِّفَةِ، وَأَنْفَقَ عَلَيْهِمْ كَثِيرًا وَلَمَّا احْتُضِرَ أَحْضَرَ غُرَمَاءَهُ وَالْمُتَظَلِّمِينَ عَلَيْهِ فَوَفَّاهُمْ وَوَصَّى أَوْلَادَهُ بِبَقَايَا عَلَيْهِ. تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِالْمَقْبَرَةِ الْمُلَاصِقَةِ لِمَقْبَرَةِ الرِّبَاطِ الزَّوْزَنِيِّ. أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْأَكَّافِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْأَكَّافِ: مِنْ أَهْلِ نَيْسَابُورَ، سَمِعَ أَبَا سَعْدٍ الْحِيرِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ الشَّرَوِيَّ وَغَيْرَهُمَا وَتَفَقَّهَ وَنَاظَرَ، وَكَانَ إِمَامًا وَرِعًا عَالِمًا [عَامِلًا ] غَزِيرَ الدِّيَانَةِ، مُقْبِلًا عَلَى نَفْسِهِ قَنُوعًا بِالْكَفَافِ غَيْرَ مُعْتَرِضٍ لِمَا لَا يَعْنِيهِ، وَأَوْصَى إِلَى قَرِيبٍ لَهُ لِيُفَرِّقَ مَالَهُ إِلَى الْفُقَرَاءِ فَفَرَّقَهُ، وَكَانَ فِيهِ مِسْكٌ فَلَمَّا أَرَادَ تَفْرِقَتَهُ سَدَّ أَنْفَهُ، وَقَالَ: إِنَّمَا يُنْتَفَعُ بِرِيحِهِ. وَهَذَا مِمَّا رُوِينَا عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ أُتِيَ بِطِيبٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ فَأَمْسَكَ عَلَى أَنْفِهِ وَقَالَ: إِنَّمَا يُنْتَفَعُ بِرِيحِهِ. وَلَمَّا اسْتَوْلَى الْغُزُّ عَلَى نَيْسَابُورَ قَبَضُوا عَلَيْهِ، وَأَخْرَجُوهُ لِيُعَاقِبُوهُ فَشَفَعَ فِيهِ السُّلْطَانُ سَنْجَرُ، وَقَالَ: كُنْتُ أَمْضِي إِلَيْهِ مُتَبَرِّكًا بِهِ وَلَمْ يُمَكِّنِّي مِنَ الدُّخُولِ عَلَيْهِ فَاتْرُكُوهُ لِأَجْلِي فَتَرَكُوهُ فَدَخَلَ شَهْرَسْتَانَ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَبَقِيَ أَيَّامًا. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِالْحِيرَةِ عِنْدَ أَبِيهِ. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْبَزَّازُ، ثُمَّ الدَّبَّاسُ، أَبُو الْحَسَنِ، يُعْرَفُ أَبُوهُ بِالْبَاقِلَّاوِيِّ: وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِينَ وَسَمِعَ أَبَا مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيَّ، وَطَرَّادًا، وَابْنَ النَّظَرِ، وَأَبَا أَيُّوبَ وَغَيْرَهُمْ، وَتَأَدَّبَ بِابْنِ عَقِيلٍ، وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيحًا، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا مِنْ مَسْمُوعَاتِهِ، وَكَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالصِّدْقِ عَلَى طَرِيقِ السَّلَفِ. وَتُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَبْرِيِّ عَلِيُّ [بْنُ مُحَمَّدٍ ] أَبُو الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْأَبْرِيِّ: كَانَ حَدَّادًا فَقَدَّمَهُ الْمُقْتَفِي وَقَرَّبَهُ وَوَكَّلَهُ وَبَنَى مَدْرَسَةً بِبَابِ الْأَزَجِ. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانِ هَذِهِ السَّنَةِ وَدُفِنَ بِدَارِهِ بِرَحْبَةِ الْجَامِعِ ثُمَّ أُخْرِجَ بَعْدَ مُدَّةٍ. الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَعْمَرِ الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمَعْمَرِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ دُلَيْمٍ الْخَزْرَجِيُّ الْأَنْصَارِيُّ، أَبُو الْمَعْمَرِ. وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْكَثِيرَ، وَكَانَ لَهُ فَهْمٌ وَعِلْمٌ بِالْحَدِيثِ. وَتُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيَّةِ. الْمُظَفَّرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُهَيْرٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُهَيْرٍ، أَبُو نَصْرٍ: مِنْ بَيْتِ الْوِزَارَةِ وَزِيرٌ وَجَدُّهُ وَزِيرٌ، وَكَانَ أُسْتَاذَ الدَّارِ ثُمَّ وُزِّرَ لِلْمُقْتَفِي سَمِعَ الْحَدِيثَ وَحَدَّثَ وَحَجَّ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَادِسِ ذِي الْحِجَّةِ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ الْقَصْرِ وَدُفِنَ مُقَابِلَ جَامِعِ الْمَنْصُورِ قَرِيبًا مِنَ الرِّبَاطِ. مُؤَيَّدُ الدَّوْلَةِ الْمُسَيَّبُ بْنُ الصُّوفِيِّ وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ  : الرَّئِيسُ مُؤَيَّدُ الدَّوْلَةِ الْمُسَيَّبُ بْنُ الصُّوفِيِّ، وَزِيرُ دِمَشْقَ لِمُجِيرِ الدِّينِ وَقَدْ ثَارَ عَلَى الْمَلِكِ غَيْرَ مَرَّةٍ، وَيَسْتَفْحِلُ أَمْرُهُ، ثُمَّ يَقَعُ الصُّلْحُ بَيْنَهُمَا. عَطَاءٌ الْخَادِمُ عَطَاءٌ الْخَادِمُ أَحَدُ أُمَرَاءِ دِمَشْقَ وَقَدْ تَغَلَّبَ عَلَى الْأُمُورِ أَيَّامَ مُجِيرِ الدِّينِ، وَكَانَ يَنُوبُ بِبَعْلَبَكَّ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ، وَكَانَ ظَالِمًا، غَاشِمًا وَهُوَ الَّذِي يُنْسَبُ إِلَيْهِ مَسْجِدُ عَطَاءٍ خَارِجَ بَابِ شَرْقِيٍّ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا