MajelisNoteدليل

التاريخ 5863

ثم دخلت سنة تسع وأربعين وخمسمائة

وَهَبَّتْ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ ثَالِثَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ [بَعْدَ الْعِشَاءِ ] رِيحٌ مُظْلِمَةٌ، وَظَهَرَ فِيهَا نَارٌ  خَافَ النَّاسُ أَنْ تَكُونَ الْقِيَامَةُ، وَأَثَارَتْ مِنَ التُّرَابِ مَا يَزِيدُ عَلَى الْحَدِّ فَتَقَطَّعَ سُرَادِقُ الْخَلِيفَةِ. وَظَهَرَ بِأَرْضِ وَاسِطٍ مِنَ الْأَرْضِ دَمٌ لَا يُعْرَفُ سَبَبُهُ. وَفِيهَا: وُكِلَ بِالْغَزْنَوِيِّ لِأَجْلِ قَرْيَةٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ فَلَمَّا كَانَ سَلْخُ ذِي الْحِجَّةِ نَفَّذَ الْخَلِيفَةُ عَسْكَرًا إِلَى نَاحِيَةِ هَمَذَانَ وَمُتَقَدِّمُهُمْ قَيْمَازُ السُّلْطَانِيُّ فِي أَلْفَيْ فَارِسٍ. وَجَاءَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّ الْمَلِكَ سَنْجَرَ فِي أَسْرِ التُّرْكِ، فِي غَايَةِ الذُّلِّ وَالْإِهَانَةِ، وَأَنَّهُ يَبْكِي عَلَى نَفْسِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا