التاريخ 5768
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمَائَةٍ ذِكْرُ مُلْكِ أَتَابَكْ زَنْكِي قَلْعَةَ آشِبَ وَغَيْرِهَا مِنَ الْهَكَّارِيَّةِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَرْسَلَ أَتَابَكْ زَنْكِي جَيْشًا إِلَى قَلْعَةِ آشِبَ، وَكَانَتْ أَعْظَمَ حُصُونِ الْأَكْرَادِ الْهَكَّارِيَّةِ وَأَمْنَعَهَا، وَبِهَا أَمْوَالُهُمْ وَأَهْلُهُمْ، فَحَصَرُوهَا وَضَيَّقُوا عَلَى مَنْ بِهَا فَمَلَكُوهَا، فَأَمَرَ بِإِخْرَابِهَا وَبِنَاءِ الْقَلْعَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِالْعِمَادِيَّةِ عِوَضًا عَنْهَا، وَكَانَتْ هَذِهِ الْعِمَادِيَّةُ حِصْنًا عَظِيمًا مِنْ حُصُونِهِمْ، فَخَرَّبُوهُ لِكِبَرِهِ لِأَنَّهُ كَبِيرٌ جِدًّا، وَكَانُوا يَعْجِزُونَ عَنْ حِفْظِهِ، فَخُرِّبَتِ الْآنَ آشِبَ، وَعُمِّرَتِ الْعِمَادِيَّةُ، وَإِنَّمَا سَمِّيَتِ الْعِمَادِيَّةَ نِسْبَةً إِلَى لَقَبِهِ، وَكَانَ نَصِيرُ الدِّينِ جَقَرُ نَائِبُهُ بِالْمَوْصِلِ قَدْ فَتَحَ أَكْثَرَ الْقِلَاعِ الْجَبَلِيَّةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه