MajelisNoteدليل

التاريخ 5620

ثم دخلت سنة ست عشرة وخمسمائة

ذِكْرُ وَفَاةِ إِيلْغَازِي وَأَحْوَالِ حَلَبَ بَعْدَهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، تُوُفِّيَ إِيلْغَازِي بْنُ أُرْتُقَ بِمَيَّافَارِقِينَ، وَمَلَكَ ابْنُهُ حُسَامُ الدِّينِ تَمَرْتَاشُ قَلْعَةَ مَارِدِينَ، وَمَلَكَ ابْنُهُ سُلَيْمَانُ مَيَّافَارِقِينَ، وَكَانَ بِحَلَبَ ابْنُ أَخِيهِ بَدْرُ الدُّوَلَةِ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أُرْتُقَ، فَبَقِيَ بِهَا إِلَى أَنْ أَخَذَهَا ابْنُ عَمِّهِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا