MajelisNoteدليل

التاريخ 5612

ثم دخلت سنة خمس عشرة وخمسمائة

ذِكْرُ إِقْطَاعِ مَيَّافَارِقِينَ إِيلْغَازِي   فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَقْطَعَ السُّلْطَانُ مَحْمُودٌ مَدِينَةَ مَيَّافَارِقِينَ لِلْأَمِيرِ إِيلْغَازِي وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ أَرْسَلَ وَلَدَهُ حُسَامَ الدِّينِ تَمَرْتَاشَ، وَعُمُرُهُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، إِلَى السُّلْطَانِ لِيَشْفَعَ فِي دُبَيْسِ بْنِ صَدَقَةَ، وَيَبْذُلَ عَنْهُ الطَّاعَةَ، وَحَمْلَ الْأَمْوَالِ، وَالْخَيْلَ، وَغَيْرَهَا، وَأَنْ يَضْمَنَ الْحِلَّةَ كُلَّ يَوْمٍ بِأَلْفِ دِينَارٍ وَفَرَسٍ، وَكَانَ الْمُتَحَدِّثَ عَنْهُ الْقَاضِيَ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الشَّهْرَزُورِيِّ، فَتَرَدَّدَ الْخِطَابُ فِي ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْفَصِلْ حَالٌ، فَلَمَّا أَرَادَ الْعَوْدَ أَقْطَعَ السُّلْطَانُ أَبَاهُ مَدِينَةَ مَيَّافَارِقِينَ، وَكَانَتْ مَعَ الْأَمِيرِ سُكْمَانَ، صَاحِبِ خِلَاطَ، فَتَسَلَّمَهَا إِيلْغَازِي، وَبَقِيَتْ فِي يَدِهِ، وَيَدِ أَوْلَادِهِ، إِلَى أَنْ مَلَكَهَا صَلَاحُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ أَيُّوبَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا