MajelisNoteدليل

التاريخ 5242

ثم دخلت سنة خمس وستين وأربعمائة

ذِكْرُ قَصْدِ صَاحِبِ غَزْنَةَ سَكْلَكَنْدَ  . وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا، فِي جُمَادَى الْأُولَى، وَرَدَتْ طَائِفَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْ عَسْكَرِ غَزْنَةَ إِلَى سَكْلَكَنْدَ، وَبِهَا عُثْمَانُ عَمُّ السُّلْطَانِ مَلِكْشَاهْ، وَيُلَقَّبُ بِأَمِيرِ الْأُمَرَاءِ، فَأَخَذُوهُ أَسِيرًا، وَعَادُوا بِهِ إِلَى غَزْنَةَ مَعَ خَزَائِنِهِ وَحَشَمِهِ، فَسَمِعَ الْأَمِيرُ كُمُشْتَكِينُ بُلْكَابِكْ، وَهُوَ مِنْ أَكَابِرِ الْأُمَرَاءِ، فَتَبِعَ آثَارَهُمْ، وَكَانَ مَعَهُ أَنُوشْتِكِينُ جَدُّ مُلُوكِ خُوَارِزْمَ فِي زَمَانِنَا، فَنَهَبُوا مَدِينَةَ سَكْلَكَنْدَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا