MajelisNoteدليل

التاريخ 5215

ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَقْبَلَ مَلِكُ الرُّومِ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فِي عَسْكَرٍ كَثِيفٍ إِلَى الشَّامِ، وَنَزَلَ عَلَى مَدِينَةِ مَنْبِجَ وَنَهَبَهَا وَقَتَلَ أَهْلَهَا، وَهَزَمَ مَحْمُودَ بْنَ صَالِحِ بْنِ مِرْدَاسٍ، وَبَنِي كِلَابٍ، وَابْنَ حَسَّانٍ الطَّائِيَّ، وَمَنْ مَعَهُمَا مِنْ جُمُوعِ الْعَرَبِ، ثُمَّ إِنَّ مَلِكَ الرُّومِ ارْتَحَلَ وَعَادَ إِلَى بِلَادِهِ، وَلَمْ يُمْكِنُهُ الْمُقَامُ لِشِدَّةِ الْجُوعِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا