التاريخ 5216
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وأربعمائة
وَفِيهَا سَارَ أَمِيرُ الْجُيُوشِ بَدْرٌ مِنْ مِصْرَ فِي عَسَاكِرَ كَثِيرَةٍ إِلَى مَدِينَةِ صُورَ وَحَصَرَهَا، وَكَانَ قَدْ تَغَلَّبَ عَلَيْهَا الْقَاضِي عَيْنُ الدَّوْلَةِ بْنُ أَبِي عَقِيلٍ، فَلَمَّا حَصَرَهُ أَرْسَلَ الْقَاضِي إِلَى الْأَمِيرِ قَرْلُوا، مُقَدِّمِ الْأَتْرَاكِ الْمُقِيمِينَ بِالشَّامِ يَسْتَنْجِدُهُ، فَسَارَ فِي اثْنَيْ [ عَشَرَ ] أَلْفَ فَارِسٍ، فَحَصَرَ مَدِينَةَ صَيْدَا، وَهِيَ لِأَمِيرِ الْجُيُوشِ بِدْرٌ، فَرَحَلَ حِينَئِذٍ بِدْرٌ فَعَادَ الْأَتْرَاكُ، فَعَاوَدَ بَدْرٌ حَصْرَ صُورَ بَرًّا وَبَحْرًا سَنَةً، وَضَيِّقَ عَلَى أَهْلِهَا حَتَّى أَكَلُوا الْخُبْزَ كُلَّ رِطْلٍ بِنِصْفِ دِينَارٍ وَلَمْ يَبْلُغْ غَرَضَهُ فَرَحَلَ عَنْهَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه