التاريخ 5214
ثم دخلت سنة إحدى وستين وأربعمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 3396 - أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ، أَبُو الْحَسَنِ [ابْنُ] الْكَاتِبِ. مِنْ سَاكِنِي الْحَرِيمِ الطَّاهِرِيِّ، وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ ابْنَيْ بِشْرَانَ أَبَا الْحُسَيْنِ وَأَبَا الْقَاسِمِ، وَغَيْرَهُمَا، وَكَانَ صَالِحًا ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ السَّبْتِ ثَامِنَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخَرِ، وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ بِبَابِ حَرْبٍ. 3397 - أَحْمَدُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ، أَبُو طَاهِرٍ. حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ السُّوسَنْجِرْدِيِّ. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ خَامِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ. 3398 - عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْمَعْرُوفُ: بِصِهْرِ عَبْدِ اللَّهِ، الْبَزَّارُ الْمُعَدَّلُ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ الصَّلْتِ، وَتُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ، وَقِيلَ: فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ، وَكَانَ ثِقَةً. وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ: الْفُورَانِيُّ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فُورَانَ الْفُورَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، أَحَدُ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ مُصَنِّفُ " الْإِبَانَةِ "، الَّتِي فِيهَا مِنَ النُّقُولِ الْغَرِيبَةِ، وَالْأَقْوَالِ وَالْأَوْجُهِ الَّتِي لَا تُوجَدُ إِلَّا فِيهَا، كَانَ بَصِيرًا بِالْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، أَخَذَ الْفِقْهَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْقَفَّالِ وَحَضَرَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ عِنْدَهُ وَهُوَ صَغِيرٌ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، فَصَارَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ فَهُوَ يُخَطِّئُهُ كَثِيرًا فِي " النِّهَايَةِ ". قَالَ الْقَاضِي ابْنُ خَلِّكَانَ: فَمَتَى قَالَ فِي " النِّهَايَةِ " وَقَالَ بَعْضُ الْمُصَنِّفِينَ: كَذَا وَغَلِطَ فِي ذَلِكَ. وَشَرَعَ فِي الْوُقُوعِ فِيهِ فَمُرَادُهُ أَبُو الْقَاسِمِ الْفُورَانِيُّ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ بِمَرْوٍ، عَنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً وَقَدْ كَتَبَ تِلْمِيذُهُ أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَأْمُونِ الْمَعَرِّيُّ - الْمُدَرِّسُ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ وَقَبْلَ ابْنِ الصَّبَّاغِ وَبَعْدَهُ أَيْضًا - كِتَابًا عَلَى " الْإِبَانَةِ "، فَسَمَّاهُ " تَتِمَّةَ الْإِبَانَةِ " انْتَهَى فِيهِ إِلَى كِتَابِ الْحُدُودِ، وَمَاتَ قَبْلَ إِتْمَامِهِ فَتَمَّمَهُ أَسْعَدُ الْعِجْلِيُّ وَغَيْرُهُ فَلَمْ يَلْحَقُوا شَأْوَهُ، وَسَمَّوهُ: " تَتِمَّةَ التَّتِمَّةِ " رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه