التاريخ 5198
ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة
ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ 3391 - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، الْمَعْرُوفُ: بِالسُّنِّيِّ الْقَصْرِيِّ مِنْ قَصْرِ ابْنِ هُبَيْرَةَ. وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ [سَكَنَ بَغْدَادَ] وَحَدَّثَ بِهَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْأَكْفَانِيِّ، وَكَانَ صَدُوقًا دَيِّنًا كَثِيرَ التِّلَاوَةِ بِالْقُرْآنِ. وَتُوُفِّيَ فِي مُحَرَّمٍ هَذِهِ السَّنَةَ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. 3392 - مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو عَلِيٍّ الْقَاضِي: مِنْ أَهْلِ طُوسَ، وَلِي الْقَضَاءَ بِطُوسَ، وَلُقِّبَ بِالْعِرَاقِيِّ لِظَرَافَتِهِ وَطُولِ مُقَامِهِ بِبَغْدَادَ، وَكَانَ فَقِيهًا فَاضِلًا مُبَرَّزًا بِفِقْهِهِ بِبَغْدَادَ، اخْتَلَفَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَاقِي، ثُمَّ إِلَى أَبِي حَامِدٍ الْإِسْفِرَايِينِيِّ، وَسَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي طَاهِرٍ الْمُخَلِّصِ. وَتُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه