MajelisNoteدليل

التاريخ 5197

ثم دخلت سنة تسع وخمسين وأربعمائة

[لَحِقَ الدَّوَابَّ مَوْتَانِ]   وَفِي شَوَّالٍ: لَحِقَ الدَّوَابَّ مَوْتَانِ، وَانْتَفَخَتْ رُؤُوسُهَا وَأَعْيُنُهَا، حَتَّى كَانُوا يَصِيدُونَ حُمُرَ الْوَحْشِ بِأَيْدِيهِمْ فَيَعَافَوْنَ أَكْلَهَا، وَوَقَعَ عَقِيبَ ذَلِكَ بِنَيْسَابُورَ وَأَعْمَالِ خُرَاسَانَ الْغَلَاءُ الشَّدِيدُ، وَالْوَبَاءُ الْمُفْرِطُ، وَكَذَلِكَ بِدِمَشْقَ، وَحَلَبَ، وَحَرَّانَ. وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ: قَبِلَ قَاضِي الْقُضَاةِ [أَبُو عَبْدِ اللَّهِ] الدَّامَغَانِيُّ شَهَادَةَ الشَّرِيفِ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُهْتَدِي،  وَأَبِي طَاهِرٍ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا