MajelisNoteدليل

التاريخ 5199

ثم دخلت سنة ستين وأربعمائة من الهجرة النبوية

فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَانَتْ حَرْبٌ بَيْنَ شَرَفِ الدَّوْلَةِ بْنِ قُرَيْشٍ وَبَيْنَ بَنِي كِلَابٍ بِالرَّحْبَةِ  ، وَهُمْ فِي طَاعَةِ الْعَلَوِيِّ الْمِصْرِيِّ، فَكَسَرَهُمْ شَرِيفُ الدَّوْلَةِ، وَأَخَذَ أَسَلَابَهُمْ، وَأَرْسَلَ أَعْلَامًا كَانَتْ مَعَهُمْ، عَلَيْهَا سِمَاتُ الْمِصْرِيِّ، إِلَى بَغْدَاذَ، وَكُسِرَتْ، وَطِيفَ بِهَا فِي الْبَلَدِ، وَأُرْسِلَتِ الْخِلَعُ إِلَى شَرَفِ الدَّوْلَةِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا