التاريخ 5113
ثم دخلت سنة إحدى وخمسين وأربعمائة
ذِكْرُ الصُّلْحِ بَيْنَ الْمَلِكِ إِبْرَاهِيمَ وَجُغْرِي بِكْ دَاوُدَ . فِي هَذِهِ السَّنَةِ اسْتَقَرَّ الصُّلْحُ بَيْنَ الْمَلِكِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ سُبُكْتِكِينَ وَبَيْنَ دَاوُدَ بْنِ مِيكَائِيلَ بْنِ سَلْجُوقَ، صَاحِبِ خُرَاسَانَ، عَلَى أَنْ يَكُونَ كُلُّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا عَلَى مَا بِيَدِهِ، وَيَتْرُكَ مُنَازَعَةَ الْآخَرِ فِي مُلْكِهِ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّ الْعُقَلَاءَ مِنَ الْجَانِبَيْنِ نَظَرُوا فَرَأَوْا أَنْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الْمَلِكَيْنِ لَا يَقْدِرُ عَلَى أَخْذِ مَا بِيَدِ الْآخَرِ، وَلَيْسَ يَحْصُلُ غَيْرُ إِنْفَاقِ الْأَمْوَالِ وَإِتْعَابِ الْعَسَاكِرِ، وَنَهْبِ الْبِلَادِ، وَقَتْلِ النُّفُوسِ، فَسَعَوْا فِي الصُّلْحِ، فَوَقَعَ الِاتِّفَاقُ وَالْيَمِينُ، وَكُتِبَتِ النُّسَخُ بِذَلِكَ، فَاسْتَبْشَرَ النَّاسُ وَسَرَّهُمْ لِمَا أَشْرَفُوا عَلَيْهِ مِنَ الْعَافِيَةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه