MajelisNoteدليل

التاريخ 5053

ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة

فِي هَذِهِ السَّنَةِ كَثُرَتِ الصَّرَاصِرُ بِبَغْدَاذَ  ، حَتَّى كَانَ يُسْمَعُ لَهَا بِاللَّيْلِ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ الْجَرَادِ إِذَا طَارَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا