MajelisNoteدليل

التاريخ 5054

ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة

وَفِي مُسْتَهَلِّ رَبِيعٍ الْآخَرِ: انْقَطَعَ الْمَاءُ مِنَ الْفُرَاتِ عَلَى نَهْرِ عِيسَى انْقِطَاعًا تَلِفَ بِهِ مَا كَانَ مِنْ زَرْعٍ وَتَعَذَّرَتِ الطَّحُونُ وَأَدْرَكَ النَّاسَ بِذَلِكَ ضَرَرٌ شَدِيدٌ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا