التاريخ 5039
ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة
ذِكْرُ مَرَضِ السُّلْطَانِ طُغْرُلْبَك فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَصَلَ السُّلْطَانُ طُغْرُلْبَك إِلَى أَصْبَهَانَ مَرِيضًا، وَقَوِيَ الْإِرْجَافُ عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ، ثُمَّ عُوفِيَ وَوَصَلَ إِلَيْهِ الْأَمِيرُ أَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ الَّذِي كَانَ صَاحِبَ الْبَصْرَةِ، وَوَصَلَ إِلَيْهِ أَيْضًا هَزَارَسْبُ بْنُ بِنْكِيرَ بْنِ عِيَاضٍ صَاحِبُ أَيْذَجَ، فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ خَافَ الْمَلِكَ الرَّحِيمَ لَمَّا اسْتَوْلَى عَلَى الْبَصْرَةِ وَأَرَّجَانَ. فَأَكْرَمَهُمَا طُغْرُلْبَك وَأَحْسَنَ ضِيَافَتَهُمَا، وَوَعَدَهُمَ النُّصْرَةَ وَالْمَعُونَةَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه