MajelisNoteدليل

التاريخ 5038

ثم دخلت سنة خمس وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ الْمَلِكِ الرَّحِيمِ عَلَى أَرَّجَانَ وَنَوَاحِيهَا   فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي جُمَادَى الْأُولَى اسْتَوْلَى الْمَلِكُ الرَّحِيمُ عَلَى مَدِينَةِ أَرَّجَانَ، وَأَطَاعَهُ مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ الْجُنْدِ، وَكَانَ الْمُقَدَّمُ عَلَيْهِمْ فُولَاذَ بْنَ خُسْرُو الدَّيْلَمِيَّ. وَكَانَ قَدْ تَغَلَّبَ عَلَى مَا جَاوَرَهَا مِنَ الْبِلَادِ إِنْسَانٌ مُتَغَلِّبٌ يُسَمَّى خُشْنَامُ، فَأَنْفَذَ إِلَيْهِ فُولَاذٌ جَيْشًا فَأَوْقَعُوا بِهِ وَأَجْلَوْهُ عَنْ تِلْكَ النَّوَاحِي، وَاسْتَضَافُوا إِلَى طَاعَةِ الرَّحِيمِ. وَخَافَ هَزَارَسْبُ بْنُ بِنْكِيرَ مِنْ ذَلِكَ لِأَنَّهُ كَانَ مُبَايِنًا لِلْمَلِكِ الرَّحِيمِ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، فَأَرْسَلَ يَتَضَرَّعُ وَيَتَقَرَّبُ، وَيَسْأَلُ التَّقَدُّمَ إِلَى فُولَاذٍ بِإِحْسَانِ مُجَاوَرَتِهِ، فَأُجِيبَ إِلَى ذَلِكَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا