التاريخ 5031
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
وَفِيهَا شَهِدَ الشَّيْخُ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ السَّيِّدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الصَّبَّاغِ مُصَنِّفُ الشَّامِلِ - عِنْدَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَاكُولَا. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَالِثِ ذِي الْقِعْدَةِ: حَضَرَ قَاضِي الْقُضَاةِ ابْنُ مَاكُولَا وَالْقُضَاةُ وَالشُّهُودُ وَالْفُقَهَاءُ وَالْأَعْيَانُ بَيْتَ النُّوبَةِ وَخَرَجَ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ وَمَعَهُ تَوْقِيعٌ مِنَ الْخَلِيفَةِ تَشْرِيفُ قَاضِي الْقُضَاةِ وَتَحْمِيلُهُ فَقَرَأَهُ رَئِيسُ الرُّؤَسَاءِ رَافِعًا بِهِ صَوْتَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه