التاريخ 5032
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
وَفِيهَا حَدَثَتْ فِتْنَةٌ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالشِّيعَةِ بِبَغْدَاذَ، وَامْتَنَعَ الضَّبْطُ، وَانْتَشَرَ الْعَيَّارُونَ وَتَسَلَّطُوا، وَجَبَوُا الْأَسْوَاقَ، وَأَخَذُوا مَا كَانَ يَأْخُذُهُ أَرْبَابُ الْأَعْمَالِ، وَكَانَ مُقَدَّمَهُمُ الطِّقْطِقِيُّ وَالزَّيْبَقُ، وَأَعَادَ الشِّيعَةُ الْأَذَانَ بِحَيِّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ، وَكَتَبُوا عَلَى مَسَاجِدِهِمْ: مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ، وَجَرَى الْقِتَالُ بَيْنَهُمْ وَعَظُمَ الشَّرُّ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه