التاريخ 5030
ثم دخلت سنة أربع وأربعين وأربعمائة
وَفِيهَا عُمِلَ مَحْضَرٌ بِبَغْدَاذَ يَتَضَمَّنُ الْقَدْحَ فِي نَسَبِ الْعَلَوِيِّينَ أَصْحَابِ مِصْرَ ، وَأَنَّهُمْ كَاذِبُونَ فِي ادِّعَائِهِمُ النَّسَبَ إِلَى عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - وَعَزَوْهُمْ فِيهِ إِلَى الدَّيْصَانِيَّةِ مِنَ الْمَجُوسِ، وَالْقَدَّاحِيَّةِ مِنَ الْيَهُودِ، وَكُتِبَ فِيهِ الْعَلَوِيُّونَ وَالْعَبَّاسِيُّونَ وَالْفُقَهَاءُ وَالْقُضَاةُ وَالشُّهُودُ، وَعُمِلَ بِهِ عِدَّةُ نُسَخٍ، وَسُيِّرَ فِي الْبِلَادِ، وَشُيِّعَ بَيْنَ الْحَاضِرِ وَالْبَادِي.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه