MajelisNoteدليل

التاريخ 4992

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

وَفِيهَا فِي شَعْبَانَ سَارَ الْبَسَاسِيرِيُّ مِنْ بَغْدَاذَ إِلَى طَرِيقِ خُرَاسَانَ، وَقَصَدَ نَاحِيَةَ الدَّزْدَارَ وَمَلَكَهَا وَغَنِمَ مَا فِيهَا  ، وَكَانَ سَعْدِي بْنُ أَبِي الشَّوْكِ قَدْ مَلَكَهَا، وَقَدْ عَمِلَ لَهَا سُورًا وَحَصَّنَهَا، وَجَعَلَهَا مَعْقِلًا يَتَحَصَّنُ فِيهِ، وَيَدَّخِرُ بِهَا كُلَّ مَا يَغْنَمُهُ، فَأَخَذَهُ الْبَسَاسِيرِيُّ جَمِيعَهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا