MajelisNoteدليل

التاريخ 4991

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

وَفِيهَا فِي ذِي الْقَعْدَةِ ارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ سَوْدَاءُ مُظْلِمَةٌ لَيْلًا، فَزَادَتْ ظُلْمَتُهَا عَلَى ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وَظَهَرَ فِي جَوَانِبِ السَّمَاءِ كَالنَّارِ الْمُضْطَرِمَةِ، ( وَهَبَّتْ مَعَهَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ قَلَعَتْ رَوَاشِنَ دَارِالْخَلِيفَةِ )، وَشَاهَدَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَزْعَجَهُمْ وَخَوَّفَهُمْ، فَلَزِمُوا الدُّعَاءَ وَالتَّضَرُّعَ، فَانْكَشَفَتْ فِي بَاقِي اللَّيْلِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا