MajelisNoteدليل

التاريخ 4988

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ اسْتِيلَاءِ الْبَسَاسِيرِيِّ عَلَى الْأَنْبَارِ  فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَيْضًا فِي ذِي الْقَعْدَةِ مَلَكَ الْبَسَاسِيرِيُّ الْأَنْبَارَ، وَدَخَلَهَا أَصْحَابُهُ. وَكَانَ سَبَبُ مُلْكِهَا أَنَّ قِرْوَاشًا أَسَاءَ السِّيرَةَ فِي أَهْلِهَا، وَمَدَّ يَدَهُ إِلَى أَمْوَالِهِمْ، فَسَارَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِهَا إِلَى الْبَسَاسِيرِيِّ بِبَغْدَاذَ، وَسَأَلُوهُ أَنْ يُنْفِذَ مَعَهُمْ عَسْكَرًا يُسَلِّمُونَ إِلَيْهِ الْأَنْبَارَ، فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ، وَسَيَّرَ مَعَهُمْ جَيْشًا، فَتَسَلَّمُوا الْأَنْبَارَ، وَلَحِقَهُمُ الْبَسَاسِيرِيُّ وَأَحْسَنَ إِلَى أَهْلِهَا وَعَدَلَ فِيهِمْ، وَلَمْ يُمَكِّنْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ أَنْ يَأْخُذَ رِطْلَ الْخُبْزِ بِغَيْرِ ثَمَنِهِ، وَأَقَامَ فِيهَا إِلَى أَنْ أَصْلَحَ حَالَهَا وَقَرَّرَ قَوَاعِدَهَا، وَعَادَ إِلَى بَغْدَاذَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا