MajelisNoteدليل

التاريخ 4989

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ انْهِزَامِ الْمَلِكِ الرَّحِيمِ مِنْ عَسْكَرِ فَارِسَ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ عَادَ الْمَلِكُ الرَّحِيمُ مِنَ الْأَهْوَازِ إِلَى رَامَهُرْمُزَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى وَادِي الْمِلْحِ لَقِيَهُ عَسْكَرُ فَارِسَ، وَاقْتَتَلُوا ( قِتَالًا شَدِيدًا، فَغَدَرَ بِالْمَلِكِ الرَّحِيمِ بَعْضُ عَسْكَرِهِ ) وَانْهَزَمَ هُوَ وَجَمِيعُ الْعَسْكَرِ، وَوَصَلَ إِلَى بَصَنَّى وَمَعَهُ أَخَوَاهُ أَبُو سَعْدٍ وَأَبُو طَالِبٍ، وَسَارَ مِنْهَا إِلَى وَاسِطٍ، وَسَارَ عَسْكَرُ فَارِسَ إِلَى الْأَهْوَازِ فَمَلَكُوهَا وَخَيَّمُوا بِظَاهِرِهَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا