MajelisNoteدليل

التاريخ 4984

ثم دخلت سنة إحدى وأربعين وأربعمائة

ذِكْرُ الْحَرْبِ بَيْنَ الْبَسَاسِيرِيِّ وَعُقَيْلٍ   فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ جَمْعٌ مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ إِلَى بَلَدِ الْعَجَمِ مِنْ أَعْمَالِ الْعِرَاقِ وَبَادُورْيَا، فَنَهَبُوهُمَا وَأَخَذُوا مِنَ الْأَمْوَالِ الْكَثِيرَ، وَكَانَا فِي إِقْطَاعِ الْبَسَاسِيرِيِّ، فَسَارَ مِنْ بَغْدَاذَ بَعْدَ عَوْدِهِ مِنْ فَارِسَ إِلَيْهِمْ، فَالْتَقَوْا هُمْ وَزَعِيمُ الدَّوْلَةِ أَبُو كَامِلِ بْنُ الْمُقَلِّدِ، وَاقْتَتَلُوا قِتَالًا شَدِيدًا أَبْلَى الْفَرِيقَانِ فِيهِ بَلَاءً حَسَنًا، ( وَصَبَرَا صَبْرًا جَمِيلًا، وَقُتِلَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفَرِيقَ‍يْنِ ).

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا