MajelisNoteدليل

التاريخ 4970

ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة

وَفِيهَا سَارَ سَعْدِي بْنُ أَبِي الشَّوْكِ مِنْ حُلَّةِ دُبَيْسِ بْنِ مَزْيَدٍ إِلَى إِبْرَاهِيمَ يَنَّالَ بَعْدَ أَنْ رَاسَلَهُ وَتَوَثَّقَ مِنْهُ، وَتَقَرَّرَ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ كُلُّ مَا يَمْلِكُهُ سَعْدِي مِمَّا لَيْسَ بِيَدِ يَنَّالَ وَنُوَّابِهِ فَهُوَ لَهُ، فَسَارَ سَعْدِي إِلَى الدَّسْكَرَةِ، وَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ بِهَا مِنْ عَسْكَرِ بَغْدَاذَ ( حَرْبٌ انْهَزَمُوا [ فِيهَا ] مِنْهُ، وَمَلَكَهَا وَمَا يَلِيهَا، فَسُيِّرَ إِلَيْهَا عَسْكَرٌ ثَانٍ مِنْ بَغْدَاذَ، فَقَتَلَ مُقَدَّمَهُمْ وَهَزَمَهُمْ، وَسَارَ مِنَ الدَّسْكَرَةِ وَتَوَسَّطَ تِلْكَ الْأَعْمَالَ بِالْقُرْبِ مِنْ بَعْقُوبَا، وَنَهَبَ أَصْحَابُهُ الْبِلَادَ، وَخَطَبُوا لِإِبْرَاهِيمَ يَنَّالَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا