التاريخ 4969
ثم دخلت سنة أربعين وأربعمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ سَارَ الْمَلِكُ الرَّحِيمُ مِنْ بَغْدَاذَ إِلَى خُوزِسْتَانَ، فَلَقِيَهُ مَنْ بِهَا مِنَ الْجُنْدِ وَأَطَاعُوهُ، وَفِيهِمْ كُرْشَاسُفُ بْنُ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ الَّذِي كَانَ صَاحِبَ هَمَذَانَ وَكِنْكِوَرَ، فَإِنَّهُ كَانَ انْتَقَلَ إِلَى الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ بَعْدَ أَنِ اسْتَوْلَى يَنَّالُ عَلَى أَعْمَالِهِ، وَلَمَّا مَاتَ أَبُو كَالِيجَارَ سَارَ الْمَلِكُ الْعَزِيزُ ابْنُ الْمَلِكِ جَلَالِ الدَّوْلَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ طَمَعًا فِي مُلْكِهَا، فَلَقِيَهُ مَنْ بِهَا مِنَ الْجُنْدِ وَقَاتَلُوهُ وَهَزَمُوهُ، فَعَادَ عَنْهَا، وَكَانَ قَبْلُ ذَلِكَ عِنْدَ قِرْوَاشٍ ثُمَّ عِنْدَ يَنَّالَ، وَلَمَّا سَمِعَ بِاسْتِقَامَةِ الْأُمُورِ لِلْمَلِكِ الرَّحِيمِ انْقَطَعَ أَمَلُهُ، وَلَمَّا سَارَ الْمَلِكُ الرَّحِيمُ عَنْ بَغْدَاذَ كَثُرَتِ الْفِتَنُ بِهَا، وَدَامَتْ بَيْنَ أَهْلِ بَابِ الْأَزَجِّ وَالْأَسَاكِفَةِ، ( وَهُمُ السُّنَّةُ ) فَأَحْرَقُوا عَقَارًا كَثِيرًا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه