التاريخ 4931
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
وَفِيهَا اصْطَلَحَ أَبُو الشَّوْكِ وَأَخُوهُ مُهَلْهِلٌ، وَكَانَا مُتَقَاطِعَيْنِ مِنْ حِينِ أَسَرَ مُهَلْهِلٌ أَبَا الْفَتْحِ بْنَ أَبِي الشَّوْكِ وَمَوْتِ أَبِي الْفَتْحِ فِي سِجْنِهِ. فَلَمَّا كَانَ الْآنَ وَخَافَا مِنَ الْغُزِّ تَرَاسَلَا فِي الُلْحِ، وَاعْتَذَرَ مُهَلْهِلٌ، وَأَرْسَلَ وَلَدَهُ أَبَا الْغَنَائِمِ إِلَى أَبِي الشَّوْكِ، وَحَلَفَ لَهُ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ تُوُفِّيَ حَتْفَ أَنْفِهِ مِنْ غَيْرِ قَتْلٍ، وَقَالَ: هَذَا وَلَدِي تَقْتُلُهُ عِوَضَهُ. فَرَضِيَ أَبُو الشَّوْكِ وَأَحْسَنَ إِلَى أَبِي الْغَنَائِمِ، وَرَدَّهُ إِلَى أَبِيهِ، وَاصْطَلَحَا وَاتَّفَقَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه