التاريخ 4930
ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة
فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي الْمُحَرَّمِ خُطِبَ لِلْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ بِأَصْبَهَانَ وَأَعْمَالِهَا ، وَعَادَ الْأَمِيرُ أَبُو مَنْصُورِ بْنُ عَلَاءِ الدَّوْلَةِ إِلَى طَاعَتِهِ. وَكَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا عَصَى عَلَى الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ، وَقَصَدَ كِرْمَانَ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ، وَالْتَجَأَ إِلَى طَاعَةِ طُغْرُلْبَك - لَمْ يَبْلُغْ مَا كَانَ يُؤَمِّلُهُ مِنْ طُغْرُلْبَك، فَلَمَّا عَادَ طُغْرُلْبَك إِلَى خُرَاسَانَ خَافَ أَبُو مَنْصُورٍ مِنَ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ، فَرَاسَلَهُ فِي الْعَوْدِ إِلَى طَاعَتِهِ، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَاصْطَلَحَا.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه