MajelisNoteدليل

التاريخ 4932

ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وأربعمائة

وَفِيهَا فِي جُمَادَى الْأُولَى خَلَعَ الْخَلِيفَةُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمَسْلَمَةِ وَاسْتَوْزَرَهُ  ، وَلَقَّبَهُ رَئِيسَ الرُّؤَسَاءِ، وَهُوَ ابْتِدَاءُ حَالِهِ. وَكَانَ السَّبَبُ فِي ذَلِكَ أَنَّ ذَا السَّعَادَاتِ بْنَ فَسَانْجِسَ وَزِيرَ الْمَلِكِ أَبِي كَالِيجَارَ - كَانَ يُسِيءُ الرَّأْيَ فِي عَمِيدِ الرُّؤَسَاءِ وَزِيرِ الْخَلِيفَةِ، فَطَلَبَ مِنَ الْخَلِيفَةِ أَنْ يَعْزِلَهُ فَعَزَلَهُ، وَاسْتَوْزَرَ رَئِيسَ الرُّؤَسَاءِ نِيَابَةً، ثُمَّ خَلَعَ عَلَيْهِ وَجَلَسَ فِي الدَّسْتِ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا