MajelisNoteدليل

التاريخ 4914

ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   3251 - الْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي دُلَفَ الْعِجْلِيُّ، يُكَنَّى أَبَا سَعْدٍ: رَحَلَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ إِلَى أَصْبَهَانَ وَالرَّيِّ وَبِلَادِ خُرَاسَانَ ثُمَّ أَقَامَ بِبَغْدَادَ وَحَدَّثَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ وَكَانَ صَدُوقًا مُتَنَبِّهًا وَانْتَقَلَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى مَكَّةَ فَسَكَنَهَا حَتَّى مَاتَ بِهَا فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. 3252 - عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، وَاسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَرَجِ بْنِ الْأَزْهَرِ أَبُو الْقَاسِمِ الصَّيْرَفِيُّ وَهُوَ الْأَزْهَرِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ السَّوَادِيِّ. عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْخَطِيبِ قَالَ: ذَكَرَ لِي عُبَيْدُ اللَّهِ أَنَّ جَدَّهُ عُثْمَانَ [كَانَ] مِنْ أَهْلِ إِسْكَافٍ قَدِمَ بَغْدَادَ فَاسْتَوْطَنَهَا فَعُرِفَ بِالسَّوَادِيِّ وَجَدُّهُ لِأُمِّهِ يُعْرَفُ بِالدِّبْثَائِيِّ سَمِعَ ابْنَ مَالِكٍ الْقَطِيعِيَّ وَأَبَا مُحَمَّدِ بْنَ مَاسِيٍّ وَأَبَا سَعِيدٍ الْخِرَقِيَّ وَأَبَا حَفْصِ بْنَ الزَّيَّاتِ وَمَنْ يَطُولُ ذِكْرُهُ وَكَانَ أَحَدَ الْمُكْثِرِينَ مِنَ الْحَدِيثِ كِتَابَةً وَسَمَاعًا مِنَ الْمُعْتَنِينَ بِهِ وَالْجَامِعِينَ لَهُ مَعَ صِدْقٍ وَأَمَانَةٍ وَصِحَّةٍ وَاسْتِقَامَةٍ وَسَلَامَةِ مَذْهَبٍ وَحُسْنُ مُعْتَقَدٍ وَدَوَامِ دَرْسٍ لِلْقُرْآنِ وَسَمِعْنَا مِنْهُ الْمُصَنَّفَاتِ الْكِبَارَ وَالْكُتُبَ الطِّوَالَ وَكَانَ يَسْكُنُ دَرْبَ الْآجُرِّ مِنْ نَهْرِ طَابَقٍ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وُلِدْتُ يَوْمَ السَّبْتِ التَّاسِعَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَمَاتَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ فِي تُرْبَةٍ كَانَتْ لَهُ آخِرَ دَرْبِ الْآجُرِّ مِمَّا يَلِي نَهْرَ عِيسَى وَكَانَ مُدَّةَ عُمْرِهِ ثَمَانِينَ سَنَةً وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ. 3253 - أَبُو طَاهِرٍ جَلَالُ الدَّوْلَةِ: وُلِدَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَكَانَ يَزُورُ الصَّالِحِينَ وَيَتَبَرَّكُ بِهِمْ وَيَقْصِدُ الْقَزْوِينِيَّ وَالدِّينَوَرِيَّ وَسَأَلَهُ الدِّينَوَرِيُّ فِي ضَرِيبَةِ الْمِلْحِ فَأَسْقَطَهَا وَكَانَتْ [فِي] كُلِّ سَنَةٍ أَلْفَيْ دِينَارٍ وَلَحِقَهُ وَرَمٌ فِي كَبِدِهِ وَتُوُفِّيَ فِي لَيْلَةِ الْجُمْعَةِ خَامِسَ شَعْبَانَ [مِنْ] هَذِهِ السَّنَةِ وَغَسَّلَهُ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ شَاهِينَ الْوَاعِظُ وَأَبُو مُحَمَّدٍ وَعَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ السَّمَّاكِ وَدُفِنَ فِي بَيْتِهِ مَنْ دَارِ الْمَمْلَكَةِ فِي بَيْتٍ كَانَ دُفِنَ فِيهِ عَضُدُ الدَّوْلَةِ وَبَهَاءُ الدَّوْلَةِ قَبْلَ نَقْلِهِمَا وَكَانَتْ وِلَايَتُهُ لِبَغْدَادَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً وَأَحَدَ عَشَرَ شَهْرًا وَخَلَّفَ مِنَ الذُّكُورِ سِتَّةً وَخَمْسَ عَشْرَةَ أُنْثَى وَكَانَ عُمْرُهُ إِحْدَى وَخَمْسِينَ سَنَةً وَأَشْهُرًا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا