التاريخ 4913
ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وأربعمائة
وَفِيهَا أَرْسَلَ الْخَلِيفَةُ الْقَائِمُ بِأَمْرِ اللَّهِ أَقَضَى الْقُضَاةِ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ الْمَاوَرْدِيَّ الْفَقِيهَ الشَّافِعِيَّ - إِلَى السُّلْطَانِ طُغْرُلْبَك قَبْلَ وَفَاةِ جَلَالِ الدَّوْلَةِ، وَأَمَرَهُ أَنْ يُقَرِّرَ الصُّلْحَ بَيْنَ طُغْرُلْبَك وَالْمَلِكِ جَلَالِ الدَّوْلَةِ وَأَبِي كَالِيجَارَ، فَسَارَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِجُرْجَانَ، فَلَقِيَهُ طُغْرُلْبَك عَلَى أَرْبَعَةِ فَرَاسِخَ إِجْلَالًا لِرِسَالَةِ الْخَلِيفَةِ، وَعَادَ الْمَاوَرْدِيُّ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ [ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ]، وَأَخْبَرَ عَنْ طَاعَةِ طُغْرُلْبَك لِلْخَلِيفَةِ، وَتَعْظِيمِهِ لِأَوَامِرِهِ، وَوُقُوفِهِ عِنْدَهُ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه